هل إذا كانت المصيبة ناتجة عن المعاصي، ومع التوبة والصبر، هل يعتبر صاحبها من فئة: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"؟
إذا تاب العبد توبة صادقة محا الله عنه الذنب وأثره، وإذا ترتب على الذنب مصيبة فصبر العبد واحتسب، رجي له ثواب الصابرين، ولا يضره كون سبب المصيبة ذنبًا قد زال أثره. وقد احتج آدم على موسى لما لامه على خروجه من الجنة، بأن الله قد قدر عليه الذنب والتوبة منه، وقد غفر الله له، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111065