العودة إلى البحث
السؤال

هل إذا كانت المصيبة ناتجة عن المعاصي، ومع التوبة والصبر، هل يعتبر صاحبها من فئة: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تاب العبد توبة صادقة محا الله عنه الذنب وأثره، وإذا ترتب على الذنب مصيبة فصبر العبد واحتسب، رجي له ثواب الصابرين، ولا يضره كون سبب المصيبة ذنبًا قد زال أثره. وقد احتج آدم على موسى لما لامه على خروجه من الجنة، بأن الله قد قدر عليه الذنب منه، وقد غفر الله له، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي