العودة إلى البحث
السؤال

هل يُضعِفُ الله العبدَ المؤمنَ أمامَ معصيةٍ مُعيّنةٍ ليُظهرَ له ضعفَه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان لغاية الابتلاء والاختبار، ليميز الخبيث من ويظهر حسن العمل، كما قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) الكهف/7. فليس المقصود الأساسي من ضعف الإنسان إظهاره لذاته، بل هو وسيلة لتحقيق الابتلاء الذي يؤدي إلى العبودية الحرة لله باختيار وإرادة. فالمعاصي والشرور ووجود الفتن تُعد جزءًا من هذا الابتلاء، ليعود العبد إلى رشده ويدرك ضعفه وحاجته إلى ربه، ويتخلص من العجب والغرور. وقد ذكر ابن القيم الجوزية العديد من الجليلة وراء وقوع المعاصي، منها: تعريف العبد بعزة الله، وحاجته إلى حفظه، واستجلاب استعانته ودعائه، وتكميل مقام الذل والانكسار، وتعريفه بحقيقة نفسه الخطاءة، وسعة حلم الله وستره، وتعريفه أن النجاة بالعفو والمغفرة، الحجة، وغير ذلك من الحكم التي تهدف إلى صلاح العبد وتكميل عبوديته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24066
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي