العودة إلى البحث
السؤال

هل للمعاصي، وتحديدًا مشاهدة المحرمات، تأثير سلبي على العلاقات الاجتماعية للإنسان، وكيف يمكن التخلص من هذا الأثر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أضرار الذنوب عظيمة على العبد، ومنها الوحشة التي تحصل له بينه وبين الناس، خاصة أهل الخير، فكلما قَوِيت تلك الوحشة بَعُدَ منهم وحُرم بركة الانتفاع بهم، وقرُبَ من حِزب الشيطان، وقد تمتد الوحشة بينه وبين زوجته وولده وأقاربه ونفسه. وقد قيل: إن العبد إذا عمل بمعصية الله عدّ حامده ذامًّا، وإن العبد يخلو بمعاصي الله فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر، والرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته. والخلاص من ذلك الواجبة من كل ذنب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149488
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي