إذا هممت بفعل كبيرة ثم لم تفعلها بسبب ظرف خارج عن إرادتك، فهل تعد مرتكبًا لها وتأثم عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الهم بالمعصية إن كان مجرد خاطر، فلا مؤاخذة عليه. أما الهم المقرون بالعزم الأكيد على الفعل فمعصية. فإن تركها مخافة الله، كتبت له حسنة. وإن تركها لعارض، لا يؤاخذ على الفعل، بل يؤاخذ على العزم كونه معصية.
ومن هم بسيئة وبذل جهده فيها، ثم حيل بينه وبين فعلها، فهو آثم مستحق للعقوبة، واختلف العلماء هل إثمه كفاعل السيئة أو دونه.
على من هم بمعصية وحيل بينه وبينها، أن يتوب توبة نصوحًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134245
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134245
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي