إذا هممت بفعل كبيرة ثم لم تفعلها بسبب ظرف خارج عن إرادتك، فهل تعد مرتكبًا لها وتأثم عليها؟
الهم بالمعصية إن كان مجرد خاطر، فلا مؤاخذة عليه. أما الهم المقرون بالعزم الأكيد على الفعل فمعصية. فإن تركها مخافة الله، كتبت له حسنة. وإن تركها لعارض، لا يؤاخذ على الفعل، بل يؤاخذ على العزم كونه معصية.
ومن هم بسيئة وبذل جهده فيها، ثم حيل بينه وبين فعلها، فهو آثم مستحق للعقوبة، واختلف العلماء هل إثمه كفاعل السيئة أو دونه.
والواجب على من هم بمعصية وحيل بينه وبينها، أن يتوب توبة نصوحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134245