ما الآية التي تدل على معاقبة الإنسان على نية المعصية في الحرم المكي، ولماذا تعتبر المعصية معصيتين؟ وهل أشار القرآن إلى تسارع نبض الإنسان عند الارتفاع ليُصاب بالتعب والضيق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الهم بفعل أقسام: الهم ثم الترك خوفاً من الله يثاب عليه، والهم والترك خوفاً من المخلوقين يأثم صاحبه. والهم الذي يبقى خاطراً مكروهاً معفو عنه. أما العزائم المصممة: فما كان من أعمال القلوب يؤاخذ عليه، وما لم يكن من أعمال القلوب كشرب ففيه أقوال: المؤاخذة به، أو عدمها، أو المؤاخذة به في الحرم فقط.
القول الثالث، وهو محل السؤال: لا يؤاخذ بالهم بالمعصية إلا إن كان الهم بارتكابها في الحرم، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ). وفي هذه الحالة، تضاعف السيئات في الحرم من حيث الكيفية لا الكمية، أي تكون سيئة عظيمة جزاؤها مثلها. أما إذا اقترن الهم بالعمل، فيعاقب على العمل فقط دون الهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي