ما الآية التي تدل على معاقبة الإنسان على نية المعصية في الحرم المكي، ولماذا تعتبر المعصية معصيتين؟ وهل أشار القرآن إلى تسارع نبض الإنسان عند الارتفاع ليُصاب بالتعب والضيق؟
الهم بفعل الحرام أقسام: الهم ثم الترك خوفاً من الله يثاب عليه، والهم والترك خوفاً من المخلوقين يأثم صاحبه. والهم الذي يبقى خاطراً مكروهاً معفو عنه. أما العزائم المصممة: فما كان من أعمال القلوب كالحسد يؤاخذ عليه، وما لم يكن من أعمال القلوب كشرب الخمر ففيه أقوال: المؤاخذة به، أو عدمها، أو المؤاخذة به في الحرم فقط.
القول الثالث، وهو محل السؤال: لا يؤاخذ بالهم بالمعصية إلا إن كان الهم بارتكابها في الحرم، لقوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ). وفي هذه الحالة، تضاعف السيئات في الحرم من حيث الكيفية لا الكمية، أي تكون سيئة عظيمة جزاؤها مثلها. أما إذا اقترن الهم بالعمل، فيعاقب على العمل فقط دون الهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35800