العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث النفس السيء في مكة أو المدينة يُعدُّ ذنبًا ويُكتب على العبد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الهمّ بالمعصية، المتوعّد عليه بالعذاب الأليم في قوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) خاصٌّ بحرم مكة المكرمة، لا بالمدينة، والمراد بـ"المسجد " هنا: الحرم كله. وله ثلاث صور: أن يهمّ بها الهامّ خارج الحرم ليفعلها فيه، أو يهمّ بها فيه وإن فعلها خارجه، أو أن يكون الهمّ والفعل كلاهما في الحرم. و"يُرِدْ" تعني: الهمّ أو حديث النفس، لا مجرد العمل. و"الإلحاد" هو الميل عن الحق، و"الظلم": كل مخالفة للشرع. وهذه الآية مخصّصة لعموم : (ومن همّ بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة)، وذلك لتغليظ الذنب في الحرم المكي. وقد يكون المراد بـ"الإرادة" هنا: العزم المصمم على ارتكاب الذنب، وهو ذنب يُعاقَب عليه في كل بقاع الأرض، ومثاله: حديث "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، حيث كان المقتول حريصًا وعازمًا على قتل صاحبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15390
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي