هل حديث النفس السيء في مكة أو المدينة يُعدُّ ذنبًا ويُكتب على العبد؟
الهمّ بالمعصية، المتوعّد عليه بالعذاب الأليم في قوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) خاصٌّ بحرم مكة المكرمة، لا بالمدينة، والمراد بـ"المسجد الحرام" هنا: الحرم كله. وله ثلاث صور: أن يهمّ بها الهامّ خارج الحرم ليفعلها فيه، أو يهمّ بها فيه وإن فعلها خارجه، أو أن يكون الهمّ والفعل كلاهما في الحرم. و"يُرِدْ" تعني: الهمّ أو حديث النفس، لا مجرد العمل. و"الإلحاد" هو الميل عن الحق، و"الظلم": كل مخالفة للشرع. وهذه الآية مخصّصة لعموم الحديث: (ومن همّ بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة)، وذلك لتغليظ الذنب في الحرم المكي. وقد يكون المراد بـ"الإرادة" هنا: العزم المصمم على ارتكاب الذنب، وهو ذنب يُعاقَب عليه في كل بقاع الأرض، ومثاله: حديث "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"، حيث كان المقتول حريصًا وعازمًا على قتل صاحبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15390
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15390
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي