العودة إلى البحث
السؤال

هل الضمير في "ومن يرد فيه بإلحاد" يعود على مكة المكرمة، أم المسجد الحرام، أم القاطن داخل حدود الحرم، وما معنى الإلحاد وهل يشمل محقرات الذنوب، أم الكبائر، أم ما توسوس به النفس ولم يحدث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ضمير (فيه) في الآية الكريمة يعود إلى المسجد ، ويشمل الحرم المكي كله على الراجح من أقوال أهل العلم، كما تدل عليه آيات أخرى كقوله تعالى: "ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"، وقوله: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ".

الإلحاد في اللغة هو الميل، والمراد به هنا الميل إلى معصية الله ومخالفة شرعه، أي المخالفات الشرعية عمومًا. أما مجرد وسوسة النفس أو ما يخطر بالبال دون تحدث أو عمل فلا يؤاخذ به، لكن العزم على المعصية يؤاخذ به، ويكون أشد غلظة في الحرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83402
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي