هل الضمير في "ومن يرد فيه بإلحاد" يعود على مكة المكرمة، أم المسجد الحرام، أم القاطن داخل حدود الحرم، وما معنى الإلحاد وهل يشمل محقرات الذنوب، أم الكبائر، أم ما توسوس به النفس ولم يحدث؟
ضمير (فيه) في الآية الكريمة يعود إلى المسجد الحرام، ويشمل الحرم المكي كله على الراجح من أقوال أهل العلم، كما تدل عليه آيات أخرى كقوله تعالى: "ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ"، وقوله: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ".
الإلحاد في اللغة هو الميل، والمراد به هنا الميل إلى معصية الله ومخالفة شرعه، أي المخالفات الشرعية عمومًا. أما مجرد وسوسة النفس أو ما يخطر بالبال دون تحدث أو عمل فلا يؤاخذ به، لكن العزم على المعصية يؤاخذ به، ويكون أشد غلظة في الحرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83402