هل يُعتبر الحقد طلبُ المرءِ حقَّه ممن أساء إليه في الآخرة بعد مسامحته له في الدنيا، وهل العفو يقتضي المسامحة في الدنيا والآخرة أم في الدنيا فقط؟
القلب السليم هو الذي سلم من شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن شبهة تعارض خبره، ويدخل في سلامته من الشهوة سلامته من الحقد والضغينة والكبر والغرور. والحقد هو إمساك العداوة في القلب، ويكون مذمومًا إلا إذا كان بسبب شرعي كأن يجد المظلوم ضغنًا في نفسه على ظالمه، فيحق له التربص به لينال حقه، مصداقًا لقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ" (النساء: 148). وقد أباح الله للمظلوم أن ينتصر ممن ظلمه؛ "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا" (الشورى: 40). والمسامحة في الدنيا تعني تنازل المظلوم عن حقه، فلا تكون تبعة على الظالم في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102799