العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الحقد طلبُ المرءِ حقَّه ممن أساء إليه في الآخرة بعد مسامحته له في الدنيا، وهل العفو يقتضي المسامحة في الدنيا والآخرة أم في الدنيا فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القلب السليم هو الذي سلم من شهوة تخالف أمر الله ونهيه، ومن شبهة تعارض خبره، ويدخل في سلامته من الشهوة سلامته من الحقد والضغينة والغرور. والحقد هو العداوة في القلب، ويكون مذمومًا إلا إذا كان بسبب شرعي كأن يجد المظلوم ضغنًا في نفسه على ظالمه، فيحق له التربص به لينال حقه، مصداقًا لقوله تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ" (النساء: 148). وقد أباح الله للمظلوم أن ينتصر ممن ظلمه؛ "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا" (الشورى: 40). والمسامحة في الدنيا تعني تنازل المظلوم عن حقه، فلا تكون تبعة على الظالم في الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102799
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي