هل يصح مسامحة الظالم في الدنيا وعدم مسامحته في الآخرة للحصول على الحق يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل العفو عمن ظلمك؛ طلبًا لمثوبة الله وعفوه، لقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" و "وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ". وإذا لم تعفُ في الدنيا، فيمكنك أخذ حقك منه يوم القيامة، لكن هذا يُفوت عليك أجر العفو. أما المسامحة في الدنيا وأخذ الحق يوم القيامة فلا يستقيم؛ لأن المسامحة في الدنيا تعني تنازل المظلوم عن حقه. وعدم المسامحة لا تعني الهجر فوق ثلاث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154432
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154432
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي