هل يُعتبر أخذُ حقي من الظالم إثمًا وحنثًا، ويوجب الكفارة، بعد العفو المسبق وإشهاد الله وملائكته على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت بالعفو عمن ظلمك سابقًا، فأجرك على الله، ويسقط بذلك حقك في المطالبة به. أما العفو عمن سيظلمك مستقبلًا فلا يصح، لأنه تنازل عن حق لم يجب بعد، وبالتالي يمكنك أخذ حقك ممن سيظلمك مستقبلًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148238
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي