هل تُثاب المجاهدة لترك الحقد على الرغم من وجود بعض الحقد أحيانًا؟
الإنسان كائن ضعيف قد ينجرف نحو الشر، لكن عنصر الخير يحركه نحو التوبة، وهذا يتطلب مجاهدة النفس والهوى، فالجهاد الأكبر هو جهاد النفس. وأعمال القلوب كترك الحسد والكبر واجبة وتُقدم على نوافل العبادات؛ لأن القلب هو أساس صلاح الجسد، وكل من عمل الباطن والظاهر يعين الآخر. الحقد هو الضغن وإمساك العداوة في القلب، وهو مذموم شرعًا إذا كان لغير حق، ويزول بالهدايا والمصافحة. أما الحقد على الظالم أو الكافر المؤذي غير الممكن دفع أذاه، فهو ليس مذمومًا، ويجوز أخذ الحق من الظالم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26582