ما السبيل للتخلص من الكراهية والحقد تجاه إنسانة مضطرة للعيش معها، خاصة عند الشعور بالغيرة، وكيف يمكن تجاهلها والتركيز على المستقبل؟
إذا كان البغض ليس في الله، وكان سببه الحقد أو الحسد أو الغيرة، فإنه يضر صاحبه ويفسد عليه دينه ودنياه. الحسد مرض عظيم يؤذي الحاسد في الدين والدنيا: في الدين: لأنه يسخط قضاء الله ويكره نعمه، ويشارك إبليس والكفار في حب زوال النعم عن المؤمنين، ويأكل الحسنات. في الدنيا: لأنه يسبب ألماً وكمداً وغماً للحاسد، ولا يزيل النعمة عن المحسود.
الحاسد عدو نفسه وصديق عدوه، لأنه يتضرر في الدنيا والآخرة، بينما ينتفع المحسود. علاج الحسد يكون بالعلم والعمل: بالعلم: بأن تدرك أن الحسد يضرك ولا يضر المحسود، وأن المحسود ينتفع بظلمك له. بالعمل: بتكليف النفس نقيض الحسد، مثل التواضع للمحسود والثناء عليه وإظهار السرور لنعمه.
الحسد هو كراهية ما أنعم الله به على غيره، ويؤدي إلى محاذير كثيرة: 1. كراهية ما قدره الله ومعارضة قضائه. 2. يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب. 3. يسبب حسرة وألماً للحاسد. 4. تشبه باليهود. 5. لا يرفع نعمة الله عن الغير. 6. ينافي كمال الإيمان (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه). 7. يوجب إعراض العبد عن سؤال الله من فضله. 8. يوجب ازدراء نعمة الله على الحاسد نفسه. 9. هو خلق ذميم يجعل الحاسد يحاول الحط من قدر المحسود. 10. يؤدي إلى أخذ المحسود من حسنات الحاسد يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157323
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157323
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي