ما مدى صحة القول بأن الحاسد لا يدخل ضمن المقصودين بالآية الكريمة: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، وأن التعامل معه يكون بالابتعاد عنه واللجوء إلى الله لا بالمعاملة الطيبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحاسد عدو وإن لم يُظهر عداوته، وقد يكون أشد ضررًا من العدو المعلن؛ لأن العداوة الظاهرة أو تعارض المصالح قد يسببان ، ولكن ليس دائمًا. لعلاج الحسد، أرشد الله تعالى إلى دفع السيئة بالحسنة: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، فالمعاملة الطيبة للحاسد يُطفئ نار حسده ويُحوّل العداوة إلى وُدّ. فإما أن يستعبده بإحسانه، أو يُفتت كبده بإقامته على الإساءة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146724
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146724
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي