ما تفسير قوله تعالى: "فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" مع الإطناب؟
لا تستوي الحسنة والسيئة في الجزاء والعاقبة، والحسنة ما يرضي الله، والسيئة ما يكرهها ويعاقب عليها. ادفع السيئة بالحسنة كالصبر عند الغضب، والعفو عند الإساءة؛ فيتحول العدو إلى صديق حميم. قال عمر بن الخطاب: "ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه". بيَّن الله أن الإحسان يجعل العدو صديقاً. قال ابن عباس: أمر الله المؤمنين بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فيعصمهم الله من الشيطان ويخضع لهم عدوهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34710