العودة إلى البحث

هل يُعدُّ العبوس في وجه الآخرين أو التعامل معهم بامتعاض ذنبًا يؤدي إلى الإثم، مع عدم ترتب أي أذى أو سب أو كذب أو ظلم أو غش أو غيبة على ذلك، وهل يُعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم آثمًا حين عبس في وجه الأعمى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العبوس في وجوه الناس يتنافى مع الإحسان والبشاشة، وقد ورد في الحديث: "أعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجزَ عَن الدُّعاءِ، وأبخَلُ الناس من بخل بالسلام".

قال المناوي: أبخل الناس هو من بخل بالسلام على من لقيه، فالسلام خفيف المؤنة عظيم المثوبة، والبخل بالابتسامة أشد، ويُحرم صاحبه من الخير والأجر.

إذا كان العبوس يضر بالآخرين، فهو نقص يحرم من الخير. وإذا بلغ الأمر إلى تصعير الوجه، فهو محرم، قال تعالى: "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ". وتصعير الخد هو التكبر على الناس، واحتقارهم، والإعراض عنهم بوجه متكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي