العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم ويعد ظالمًا من أوقع شخصًا في حبه ثم تاب، بينما الطرف الآخر ما زال يحبه ويرتكب المعاصي بسببه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشخص قد أغرى آخر بعلاقة آثمة، فهو شريك في الإثم لتسببه فيها، والمسلم منهي عن الإعانة على المعصية، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه مثل آثام من تبعه. والشخص الذي جاراه هو من جنى على نفسه، وليس له حق على المتسبب. وقد أحسن هذا الشخص بتوبته وقطع العلاقة، ولا إثم عليه بتمادي الآخر أو ما يرتكبه بسبب هذا التمادي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187708
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي