هل يُعتبر الشخص آثماً بمنزلة الزاني إذا نوى فعل الزنا، وباشر مقدماته، ثم صرفه الله عنه بغير إرادته؟
إذا عزم المسلم على المعصية وأصرَّ عليها فإنه يأثم، وإن لم يفعلها، وإثمه ليس كإثم الفاعل، ومما يدل على ذلك الحديث المتفق عليه عن أبي بكرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا التقى المسلمان بسيفهما، فالقاتل والمقتول في النار"، ولما سُئل عن المقتول، أجاب: "إنه كان حريصاً على قتل صاحبه". ويكون إثم هذا العزم معصية تكتب سيئة إذا لم يصرف العبد عنها صارفٌ غير خوف الله تعالى، أما مجرد الخواطر دون استقرار فلا إثم فيها.
وللعفة وسائل عدة، منها: - مصاحبة الأخيار واجتناب الأشرار. - صيام التطوع لمن لم يستطع الزواج، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "يا معشر الشباب؛ من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج. ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء". - تجنب الإقامة في بلاد الكفر إلا لضرورة أو حاجة، وذلك لكثرة المغريات ودواعي الشهوات فيها. - التوبة من العادة السرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167709