العودة إلى البحث

هل تُعدّ الاستهانة بالمعصية والإصرار عليها -مع عدم استحلالها- كفراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإصرار على المعاصي والاستهانة بها دون استحلال لا يخرج المسلم من الملة، بل هو مؤمن ناقص الإيمان. فمعنى "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" أي لا يفعل هذه المعاصي وهو كامل الإيمان. أهل الكبائر -غير الشرك- لا يكفرون بذلك. من تاب سقطت عقوبته، وإن مات مصرًا على الكبيرة، فهو تحت مشيئة الله: إما أن يعفو عنه ويدخله الجنة أولاً، وإما أن يعذبه ثم يدخله الجنة. وينبغي نصح المصر على المعاصي بالحكمة والموعظة الحسنة ليتوب إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي