العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول من يكفّر فاعل المعصية المصرّ عليها إذا كان مستحلاً لها، ويوجب عليه العودة إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين والغسل والتوبة؟ وهل نُقل هذا القول عن أحد من السلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تلازم بين الإصرار على الذنب واستحلاله، فالإصرار قد يكون بسبب ضعف الإيمان أو غلبة الشهوة، ولا يخرج المسلم من الإسلام ما لم يقترن الإصرار باستهزاء بالله أو اعتقاد حل المعصية، وإلا فإنه يكفر بذلك لا بالإصرار. أهل السنة والجماعة لا يكفرون المصرين على الذنوب، فمرتكب الكبيرة -الذي لم يتب- لا يخلد في النار ما دام موحدًا، ولكنه قد يدخل النار ويعذب فيها مدة ثم يخرج منها إلى الجنة. الإصرار على الصغائر يجعلها كبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98036
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي