ما حكم الإصرار على الذنب مع العلم بعواقبه ودون رغبة ملحة، واعتقادًا بمغفرة الله وعفوه؟
من آثار الذنوب إلف المعصية وتوليد بعضها بعضًا حتى يصعب مفارقتها، وتصبح هيئات راسخة وصفات لازمة، مما يجعل مرتكبها يشعر بالألم عند مفارقتها، كما يتداوى شارب الخمر بالخمر. والواجب على المسلم التوبة من الذنوب، صغيرة وكبيرة، وعدم الاتكال على عفو الله مع الإصرار على المعاصي؛ فإن ذلك طريق المخذولين، وحسن الظن بالله يكون لمن تاب وأقلع وبدّل السيئات بالحسنات، وأحسن العمل، وإلا فهو غرور وجهل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174683