العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ارتكاب الذنب والتخطيط له والسعي إليه بدعوى أن الإنسان يخطئ بطبيعته، وهل سيغفر الله هذه الذنوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم ترك الذنوب منها، ولا يجوز الإصرار عليها بحجة أن الله غفور رحيم؛ فهذا ظلم للنفس وتعريضها لسخط الله، فكما أنه غفور رحيم فإنه شديد العقاب. رحمة الله تنال بالتوبة والامتناع عن الذنوب، فالله غفور رحيم للمؤمنين المجاهدين، ورحمته وسعت كل شيء وسيكتبها للمتقين. والإنسان خطّاء بطبعه، لكن عليه تدارك الخطأ بتوبة نصوح تتضمن الإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة. والإصرار على الذنب مع الاعتماد على العفو خذلان وحرمان؛ فمن أحسن الظن بالله أحسن العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154490
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي