العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين محبة الله لاستغفار العباد عند الوقوع في الخطأ، وبين اعتبار الإصرار على صغائر الذنوب من الكبائر، وأيهما أحب إلى الله: مجاهدة النفس لتجنب الوقوع في الصغائر أم الوقوع فيها ثم الاستغفار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله لا يحب أن يذنب العبد، لكنه يحب أن يتوب إذا أذنب، فيجب على المسلم توقي الذنوب، فإذا وقع في الذنب فعليه المبادرة بالتوبة النصوح. ولا يرتكب العبد الذنب بزعم أنه سيتوب منه، فهذا من حيل الشيطان. بل عليه أن يتوقى الذنوب، فإذا غلبته طبيعته البشرية، وألمّ ببعض المحظورات، فليراجع التوبة عن قريب، فإن توبته طاعة عظيمة محبوبة لله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي