كيف يمكن التوفيق بين محبة الله لاستغفار العباد عند الوقوع في الخطأ، وبين اعتبار الإصرار على صغائر الذنوب من الكبائر، وأيهما أحب إلى الله: مجاهدة النفس لتجنب الوقوع في الصغائر أم الوقوع فيها ثم الاستغفار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله لا يحب أن يذنب العبد، لكنه يحب أن يتوب إذا أذنب، فيجب على المسلم توقي الذنوب، فإذا وقع في الذنب فعليه المبادرة النصوح. ولا يرتكب العبد الذنب بزعم أنه سيتوب منه، فهذا من حيل الشيطان. بل عليه أن يتوقى الذنوب، فإذا غلبته طبيعته البشرية، وألمّ ببعض المحظورات، فليراجع التوبة عن قريب، فإن توبته طاعة عظيمة محبوبة لله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175971
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175971
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي