العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتوب العبد ويستغفر من الذنوب التي لا يتذكرها، وما هو الرأي في صيغة الاستغفار: "أستغفر الله مما يعلم الله. أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه، من الذنوب التي أعلم، ومن الذنوب التي لا أعلم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما عظم الذنب فإن عفو الله أعظم، ومن تاب توبة صادقة فإن الله يتوب عليه ويمحو ذنبه، ويرجع كمن لم يذنب، لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

واستمر في طريق والاستقامة، وأكثر من الحسنات الماحية؛ لقوله تعالى: "إن الحسنات يذهبن السيئات"، وما لا تعلمه من الذنوب فتب منه توبة عامة.

والاستغفار المذكور في السؤال حسن، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر له وإن كان فر من الزحف"، ويستحب الإكثار من صيغ الاستغفار الأخرى المأثورة كسيد الاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي