العودة إلى البحث

هل لا يعاقب العبد على صغائر الذنوب التي يغفرها الله باجتناب الكبائر، حتى لو تكرر منه فعلها والتوبة منها مراراً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جمهور العلماء على أن "اللمم" في الآية هو صغائر الذنوب، والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، فلا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار. وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من محقّرات الذنوب، لأنها تجتمع وتهلك صاحبها. والعبد إذا تاب من ذنوبه، تُغفر له ولا يعاقب عليها؛ فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. ولقبول التوبة شروط: الإقلاع عن المعصية، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها. فمن تاب، تاب الله عليه، فالله واسع المغفرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي