العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله استغفار وأعمال صالحة من الإنسان الذي يفعل ذنبًا صغيرًا ثم يتركه، ولكنه قد يعود إليه دون مداومة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يغفر الله للعبد ويقبل توبته ما دام يذنب ويستغفر ويأتي بشروط في وقتها، ومنها العزم على عدم العودة للذنب، حتى لو تكرر الذنب مرات عديدة. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أذنب عبد ذنبًا، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنبًا فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنبًا فعلم أن له ربًّا يغفر الذنب ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدي فليفعل ما شاء» (متفق عليه).

قبول الأعمال الصالحة أمر غيبي لا يعلمه إلا الله، وعلى المؤمن أن يحسن الظن بالله مع العمل.

يجب على المسلم ألا يتهاون بالذنوب الصغيرة، فإنها تحاسب عليها وقد تؤدي إلى الهلاك إذا تراكمت، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: 7-8]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه» (رواه أحمد).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115572
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي