العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتوب الإنسان من الذنوب ما دام ليس من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده بين الفينة والأخرى، كما ورد في الحديث: (ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده بين الفينة والفينة أو ذنب هو مقيم عليه حتى يفارق الدنيا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغالب أن بني آدم يخطئون إلا الأنبياء، و"كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون". مطلوبة دائمًا لأن الإنسان مقصر مهما بلغ من العبادة، ولذلك شرع الاستغفار حتى بعد العبادات. الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر، وتكفر الصغائر باجتناب الكبائر. والتوبة والاستغفار مطلوبان من الذنوب كلها، سواء كانت عن علم أو جهل. والتوبة النصوح يغفر الله بها كل الذنوب، فالله يغفر الذنوب جميعًا. ومن مات من أهل دون توبة، فهو في مشيئة الله، إن شاء غفر له وأدخله الجنة، وإن شاء عاقبه ثم أدخله الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49728
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي