العودة إلى البحث

كيف يتوب الإنسان من ذنوب لا يعرف طبيعتها ولا يتذكرها، ومن ضمنها ظلم الغير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينفع العبد أن يتوب توبة عامة من جميع الذنوب ما علم منها وما لم يعلم، وما استحضره وما لم يستحضره، فتغفر ذنوبه بذلك، إلا إن كان هناك ما يعارض هذه التوبة، مثل أن يكون بعض الذنوب لو استحضره لم يتب منه. ويجب المبادرة إلى التوبة فورًا، والتوبة من الذنب لا تعني انتهاء الأمر بل يجب التوبة من تأخير التوبة أيضًا. ويفضل أن تكون التوبة عامة شاملة لكل الذنوب المعلومة وغير المعلومة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ"، ودعائه: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي"، وحديث: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ". وإذا كان الظلم للعباد مما لم يعلمه العبد ليتحلل منه، فإن توبته العامة تسقط حق الله، ويرضي الله تعالى المظلوم يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي