هل محاولة تذكر الذنوب والسؤال عنها أمر جيد، أم يفضل التوبة العامة والبدء من جديد حتى لو كانت الذنوب متعلقة بالعبادات والحقوق؟
كل إنسان خطَّاء، وقد لا يشعر بكثير من ذنوبه، وعليه أن يتوب من جميع ذنوبه بتوبة عامة تتضمن الندم على جميع الذنوب والعزم على الاستقامة وعدم مقارفة الإثم، لأن ما لا يعلمه العبد من ذنوبه أكثر مما يعلمه، ولا ينجي من الذنوب إلا التوبة العامة، لأنها تشمل ما يعلمه العبد وما لا يعلمه.
ومن أمثلة ذلك: سؤال النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يغفر له ما لا يعلمه، ودعاؤه في صلاته «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني»، ودعاؤه الآخر: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، خطأه وعمده، سره وعلانيته، أوله وآخره».
وإذا تاب العبد توبة عامة، فإنها تقتضي غفران الذنوب كلها، حتى التي لم يستحضرها، إلا إذا كان لو استحضرها لم يتب منها لقوة إرادته لها، أو لاعتقاده أنها حسنة وليست قبيحة.
وما يتعلق بحقوق الآدميين، فلا بد من أداء الحقوق لأصحابها، فإن لم يتذكر هذا الذنب وكان تائبًا توبة عامة نصوحًا، فيُرجى أن يعفو الله عنه ويرضي خصمه بما شاء يوم القيامة.
وإذا عجز التائب عن أداء الحقوق لأصحابها بسبب نسيانها، وكان الله يعلم أنه لو تذكرها لأداها، فالمرجو من لطف الله وكرمه أن يقبل توبته وأن يرضي خصمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123510
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123510
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي