هل يجب ذكر جميع الذنوب عند التوبة منها، وهل يجب ذكرها في الصلاة، وهل تُعاد التوبة من جميع الذنوب أم من الذنب المُرتكب فقط عند العودة إليه؟
قسمان: توبة من ذنب معين باستحضاره وتعيينه، وتوبة عامة وهي الأفضل لأنها تشمل جميع الذنوب المعلومة وغير المعلومة. من أراد التوبة العامة لا يلزمه ذكر الذنوب، بل ينوي التوبة من جميعها والاستقامة على الشرع.
ذكر ابن القيم أن المبادرة إلى التوبة فرض فوري، وتأخيرها معصية تستوجب توبة أخرى. لا ينجي من الذنوب إلا التوبة العامة، لأن ما لا يعلمه العبد منها أكثر مما يعلمه، وجهله بها لا يعفيه إذا كان متمكنًا من العلم.
كما أن في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل، والخلاص منه بالدعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".
إذا عاد الشخص لذنب تاب منه، يتوب منه بمفرده، ولا يعود إليه إثم الذنوب الأخرى التي لم يعد إليها. وتصح توبة العبد من ذنب حتى لو كان مصرًا على ذنب آخر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168422
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168422
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي