العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز التوبة عن ستين كبيرة بتوبة واحدة تشمل الشروط الثلاثة: ترك المعصية، والندم، والعزم على عدم العودة، بنية عامة عن كل الكبائر والصغائر دون تحديد كل كبيرة على حدة؟ وهل يصح لمن لا يعلم الكبائر التي ارتكبها أن يتوب بنية عامة عنها؟ أم يجب التوبة عن كل كبيرة بشكل مستقل؟ وهل يجوز للمسلم التوبة من كل الكبائر مرة واحدة يومياً قبل النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما عظم الذنب فعفو الله أعظم، ورحمته وسعت كل شيء، لذا يجب الإقبال على الله تعالى إليه والثقة بفضله ومغفرته. وتنفع التوبة العامة الشاملة لكل الذنوب، سواء المعلومة منها أو غير المعلومة، وهي تُنجي من تأخير التوبة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية جامعة لطلب المغفرة من الذنوب كلها، دقيقها وجليلها، وسرها وعلانيتها، وما علم منها وما لم يعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167019
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي