العودة إلى البحث
السؤال

هل تجزئ توبة واحدة لمن سب الدين أو الله أو الأنبياء، ثم تاب ونطق الشهادتين، أم يجب التوبة من كل قول على حدة، وما هي شروط التوبة لمن ارتكب كبائر نسيها أثناء توبته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن سب الله أو الرسول من أخطر أنواع الردة، وحكم فاعله عند العلماء القتل، ومن شك في كفره كَفَر، لكن إذا ندم وتاب توبة صحيحة مستجمعة لشروطها فإن الله يقبل توبته، وتوبة المرتد تكون بإسلامه ونطقه بالشهادتين، وإن كانت ردته بجحد فرض فتوبته مع الشهادتين إقراره بالمجحود به.

من جميع الذنوب على سبيل الإجمال كافية، الكافر يمحو جميع سيئاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144594
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي