العودة إلى البحث

هل فعلي صحيحٌ بعد توبتي من المعاصي والمواظبة على العبادات، وإذا ارتكبت ذنبًا بغير قصد فهل يغفر الله لي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب المسارعة بالتوبة وسماع المواعظ ومطالعة كتب الترغيب والترهيب؛ لمعرفة مخاطر الذنوب. يجب أن تكون التوبة خالصة لوجه الله، لا لحفظ الجاه أو المال أو طلب مدح الناس، فباب التوبة مفتوح حتى طلوع الشمس من مغربها، والله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعًا.

يجب مجاهدة النفس على ترك المعاصي وفعل الطاعات، والبحث عن الرفقة الصالحة، وحضور مجالس الذكر والعلم، وملء وقت الفراغ بالنافع، والإكثار من الدعاء. استحضار نظر الله ومراقبته في كل الأوقات يعين على الاستقامة.

وقوع الذنب أحيانًا مع الاستغفار وعدم الإصرار يغفره الله، فالله يغفر الذنوب مهما عظمت ما دام هناك صدق في التوبة والندم، لكن لا ينبغي الاستمرار على الذنوب اتكالًا على رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي