العودة إلى البحث

هل يستغفر الإنسان ويتوب دائما لتجديد التوبة إذا عمل ما يشك في كونه ذنبًا، أو عمل ذنوبًا لا يعلمها أو نسيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم تعلم العلم الشرعي ليميز بين الحلال والحرام، ومحاسبة نفسه لتلافي الذنوب. وفيما يخص الذنوب المجهولة أو المنسية، لا تنفع إلا التوبة العامة من جميع الذنوب، سواء المعلومة أو غير المعلومة، مع العزم على الاستقامة وترك المعاصي. وأشار ابن القيم إلى أن تأخير التوبة يحتاج لتوبة أخرى، وأن الخلاص من ذلك يكون بتوبة عامة شاملة لكل الذنوب. ودليل ذلك حديث «الشِّرْكُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»، وعلاجه بقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ». وكذلك أدعية النبي الشاملة للمغفرة. لذا يجب تجديد التوبة باستمرار ولزوم الاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي