هل يستغفر الإنسان ويتوب دائما لتجديد التوبة إذا عمل ما يشك في كونه ذنبًا، أو عمل ذنوبًا لا يعلمها أو نسيها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم تعلم العلم الشرعي ليميز بين ، ومحاسبة نفسه لتلافي الذنوب. وفيما يخص الذنوب المجهولة أو المنسية، لا تنفع إلا العامة من جميع الذنوب، سواء المعلومة أو غير المعلومة، مع العزم على الاستقامة وترك المعاصي. وأشار ابن القيم إلى أن تأخير التوبة يحتاج لتوبة أخرى، وأن الخلاص من ذلك يكون بتوبة عامة شاملة لكل الذنوب. ودليل ذلك حديث «الشِّرْكُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»، وعلاجه بقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ». وكذلك أدعية النبي الشاملة للمغفرة. لذا يجب تجديد التوبة باستمرار ولزوم الاستغفار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي