العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل إذا تذكرت ذنبًا شعرت تجاهه أنه استهزاء، بالرغم من توبتك منه، لكنك لا تشعر بالندم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالإعراض عن الوساوس وحسن الظن بالله بقبول توبتك، مستشهدين بالآية الكريمة: "قُل يا عباديَ الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم". وكذلك القدسي: "يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي...". والمطلوب عند تذكر الذنب الذي تبت منه أن يسوءك ذلك، فالندم توبة، ومن سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن. يبدو من كلامك صدق توبتك وعدم تلذذك بتذكر سوابقك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي