هل تعد الذنوب والمعاصي والكبائر من أنواع الابتلاء؟.
خلق الله الإنسان ليبتليه بالأحكام الشرعية والقدرية، ليتبين الشاكر والصابر. وقد اقتضت الحكمة الإلهية تركيب الشهوة والغضب في الإنسان، مما يجعل الذنب من موجبات البشرية. وفتح الله باب التوبة لعباده رحمة بهم، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والعبد لا يخلو من الخطأ والتقصير، ولا يؤتى العبد من فعل المعصية، بل من ترك التوبة وتأخيرها. فكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، الذين يكثرون التوبة على قدر كثرة الخطأ. وقد خلق المؤمن ممتحناً تواباً نسياً، يتوب ثم ينسى فيعود، ثم يتذكر فيتوب. والذنب للعبد كأمر حتمي، والكيس من يأتي بالحسنات ما يمحو السيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147826