العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الذنوب والمعاصي والكبائر من أنواع الابتلاء؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان ليبتليه بالأحكام الشرعية والقدرية، ليتبين الشاكر والصابر. وقد اقتضت الحكمة الإلهية تركيب الشهوة والغضب في الإنسان، مما يجعل الذنب من موجبات البشرية. وفتح الله باب لعباده رحمة بهم، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والعبد لا يخلو من الخطأ والتقصير، ولا يؤتى العبد من فعل المعصية، بل من ترك التوبة وتأخيرها. فكل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، الذين يكثرون التوبة على قدر كثرة الخطأ. وقد خلق المؤمن ممتحناً تواباً نسياً، يتوب ثم ينسى فيعود، ثم يتذكر فيتوب. والذنب للعبد كأمر حتمي، والكيس من يأتي بالحسنات ما يمحو السيئات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147826
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي