ما حكم من يرتكب معصية متيقنًا من كونها معصية ومجمعًا على تحريمها، ومع ذلك يزداد تشبثًا بها رغم محاولاته الابتعاد عنها وجهاده لنفسه؟
للتوبة الصادقة، على العبد أن يصدق الله تعالى ويجتهد ليعينه على التغلب على هواه، فـ "إن تصدق الله يصدقك". عليه استشعار مراقبة الله له في السر والعلانية، وتذكر خطورة الذنوب وأضرارها من قسوة القلب وحرمان الطاعة وضيق الصدر. كما يجب عليه الابتعاد عن أماكن المعاصي وأصحاب السوء، وتذكر نعيم الجنة وعقاب النار. بتذكره لهذه الأمور وصدقه مع الله، سيُقلع عن الذنوب بإذن الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46425