العودة إلى البحث

ماذا سيحدث للشخص الذي يرتكب المعصية ذاتها مرة بعد مرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذنْبُ العاصي المتكرر مغفورٌ إذا أتبع كل معصية بتوبة صادقة، فالتوبة الصادقة مقبولة وإن تكررت، كما قبل أبو بكر توبة المرتدين الذين كفروا ثم أسلموا ثم ارتدوا ثم أسلموا.

يجب أن تكون التوبة نصوحًا لا مجرد تظاهر، وليس معنى هذا التشجيع على المعاصي، بل هو تشجيع للعاصي على التوبة، فباب الله مفتوح وعفوه عظيم، فعلى العبد ألا ييأس من رحمة الله.

يؤكد الحديث القدسي أن الله يغفر لعبده كلما أذنب وتاب إليه، فالله يعلم أن العبد قد يذنب ويعود للذنب، ومع ذلك يغفر له ما دام يعلم أن له ربًّا يغفر الذنب.

قال علي بن أبي طالب: "خياركم كل مفتن تواب"، وإذا عاد فليستغفر ويتوب حتى يكون الشيطان هو المحسور، لأن "التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

كما قال الحسن البصري: "ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا، فلا تملوا من الاستغفار"، وقال: "ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين".

وقال عمر بن عبد العزيز: "أيها الناس من ألمَّ بذنب فليستغفر الله وليتب، فإن عاد فليستغفر الله وليتب... فإن الهلاك في الإصرار عليها".

فالعبد لا بد أن يفعل ما كتب عليه من الذنوب، ولكن الله جعل له مخرجًا بالتوبة والاستغفار، فمن تاب تخلص من شر الذنوب، ومن أصر هلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي