العودة إلى البحث
السؤال

ما قولكم فيمن ارتكب معصية عظيمة في الماضي جعلته لا يستطيع رفع رأسه، ويواجه تشهيرًا وإقصاءً من الناس، حتى أصبح مذبوحًا لا يطيق الحركة، وهل تنطبق عليه آية: (ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين) في الدنيا، وما السبيل لدفع الظلم عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على العاصي أن يتوب توبة نصوحًا مستوفية لشروطها، وهي الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إليه، ورد الحقوق إلى أصحابها إن كان الذنب متعلقًا بحق آدمي، فإذا صدقت توبته قَبِلها الله ومحا ذنبه. وإن صدقت توبته، فلا يضره ما يقوله الناس عنه، فعليه أن يصبر على الأذى، وينصح من يؤذيه بأن تعييره بذنب قد تاب منه إثم، فإن لم ينتهوا ولم يستطع دفع أذاهم فليصبر، فالعاقبة ، وليستعن بالله ويكثر من دعائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي