العودة إلى البحث

ما حكم من يأمر بمعصية بسبب شهوة أو هوى نفس، كالأمر بأكل الميتة أو النظر إلى الحرام، وهل يُعد كافرًا أم يبقى على إيمانه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمر بالمعصية والحث عليها من أعظم المنكرات، ودلت الآية على أن من حضر المنكر ولم يعرض عن أهله فهو مثلهم. وإذا كان الساكت عن المنكر مع القدرة على الإنكار أو المفارقة مثل من فعله، فالآمر بالمنكر أو الراضي به يكون أعظم جرماً من الساكت. وليس مجرد الأمر بالمعصية كفرا إلا أن يستحل الآمر ما علم من الدين بالضرورة تحريمه، وكذلك الإلزام في التشريع العام بخلاف الشرع يعد كفرا لاستلزامه الاستحلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي