هل يُعتبر مرتكب المعصية (صغيرةً كانت أم كبيرةً) كافراً خارجاً عن الملة إذا ارتكبها وهو مستحضر أنها إيذاء لله ورسوله، بناءً على قول ابن تيمية بأن من آذى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستحضر لذلك يعد كافراً، وبأن المعاصي هي من إيذاء الله ورسوله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السب والاستنقاص للنبي صلى الله عليه وسلم يوجب وحبوط العمل، وهو مجمع عليه، بخلاف مجرد المعصية التي قد تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم دون قصد الإساءة أو الاستخفاف، فإطالة الجلوس في بيته كان يؤذيه فيُنهى عنه لكنه لا يوجب الكفر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103680
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103680
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي