ما حكم المفتري على النبي صلى الله عليه وسلم ؟.
الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم منكر عظيم وإثم كبير، وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى كفر من تعمده. وذهب الحافظ ابن حجر إلى أن الكذب عليه كبيرة وليس كالكذب على غيره، وقد أيَّد شيخ الإسلام ابن تيمية القول بكفر من كذب عليه مشافهة، معللًا ذلك بأن الكذب عليه كالكذب على الله، ويعد بمثابة التكذيب له، أو زيادة في الدين أو استخفاف به، مستدلاً بحديث الرجل الذي ادعى أن الرسول كساه حلة وأمره بالحكم في أموال الناس، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله قائلاً: "كذب عدو الله".
ويرى البعض أن الكاذب عليه لا يكفر إلا إذا انضم إلى كذبه ما يوجب الكفر، في حين ذهب آخرون إلى تغلظ عقوبته دون تكفيره أو قتله، إلا إذا تضمن كذبه عيبًا ظاهرًا يدل على الاستهزاء به، ففي هذه الحالة يكون كافرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3698