العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ارتكاب المعصية بناءً على شبهة أن الله غني عن العباد ولا يتأثر بمعصيتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدنيا دار اختبار وابتلاء وليست دار نعيم وجزاء، ومن أعظم الفتن فيها فتنة النساء، وقد حذّر منها النبي صلى الله عليه وسلم. وقد وضع الشرع حدوداً لعلاقة الرجل بالمرأة الأجنبية لضمان العفة، مثل تحريم الخلوة ومنع الكلام لغير حاجة ووجوب غض البصر.

معرفة الإنسان أن ضرر المعصية يعود عليه ينبغي أن تدفعه لاجتنابها، فالله لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين. وقد أرشدنا الله إلى الطريق لإسعاد أنفسنا ودفع الهلاك عنها بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا..." (التحريم: 6). وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم أهله وعشيرته لإنقاذ أنفسهم من النار.

لذا، ينبغي المبادرة والمحافظة على في المساجد، وحضور مجالس العلم والذكر، ومصاحبة الأخيار، والاستعانة بالله وكثرة الذكر والدعاء. كما أن إعفاء اللحية واجب وحلقها حرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109620
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي