العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص آثماً إذا قلد أصوات الآخرين وشخصياتهم لغرض الضحك دون نية الغيبة أو السخرية، ثم علم لاحقاً أن ما فعله يدخل في الغيبة، وتاب من ذلك؟ وهل يجب عليه استحلال من قلدهم، أم الدعاء والاستغفار لهم والتصدق عنهم يكفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محاكاة الناس وأصواتهم وحركاتهم بغرض الضحك واللعب تُعد غيبة إذا كره الناس ذلك، لما ورد عن النبي ﷺ: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره". وقد نهى النبي ﷺ عن محاكاة الناس أو ذكرهم بما يكرهون، لما حكت عائشة لرسول الله صفية فقال: "لقد مزجتِ بكلمة لو مزجتِ بها ماءَ البحر لمزجَ".

الغيبة هي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره، سواء في بدنه أو دينه أو دنياه أو خَلقه أو خُلقه أو ماله أو غير ذلك، سواء بالقول أو الكتابة أو الرمز أو الإشارة.

أما حكم تقليد الناس، فإذا كان التقليد بقصد الهمز واللمز والعيب والتنقص، فهو غيبة وحرام. وإذا كان من باب الإعجاب، والمُقلَّد لا يتأثر، فقد يكون جائزًا ولكن تركه أولى لتجنب الوقوع في محظور.

ومن اغتاب جاهلاً وتبين له الأمر، فنرجو ألا إثم عليه إذا تاب. ويجب الكف عن الغيبة مطلقًا، ومن اغتاب شخصًا ولم يتمكن من التحلل منه دون مفسدة، فليذكره بالخير ويثني عليه في المجالس التي اغتابه فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26502
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي