هل يعتبر الكلام عن شخص أو مجموعة بانتقاد أو إبداء رأي لا يهدف للانتقاص غيبة، وهل الغيبة منوطة بفرد أو جماعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحرمة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكره، فإن كان ما يقال فيه حقاً فهي غيبة، وإن لم يكن فيه فقد بهته. وقول الشخص: "أنا لا أحب السماع لشخص معين" ليس غيبة إن لم يذكر سبباً. أما تعليله بقول: "لأن أسلوبه لا يعجبني" يُعد غيبة إذا كان المقصود انتقاد ركاكة أسلوبه أو ضعف لغته. لكن إذا كان القصد تفضيل أسلوب على آخر (كالعلمي على الأدبي)، فلا يعد غيبة. أما القول بأن "أداء هذا الفريق كان سيئاً" فيعتبر غيبة إذا كانوا معروفين لأنهم يكرهون ذلك. للمسلم حفظ لسانه عما لا يفيد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119137
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119137
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي