متى تعتبر الأقوال التالية غيبة: كره شخص، وصف شركة بالنصب، مداعبة خالة بـ "يا معلمة"، انتقاد حكام مسلمين، أو رواية موقف إهانة من شخص مجهول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مجرد قول "أكره فلانًا" ليس غيبة إذا لم يتضمن تنقيصًا، والحب والكراهية أمور قد لا تُتحكّم فيها، لكن لا يجوز الظلم. قول "هذه حرامية" ليس من لأنه تجني على العموم، والغيبة لا تكون إلا على أشخاص معلومين. قول "يا معلمة" ليس فيه شيء إلا إذا كان سخرية واستهزاء، وليس بغيبة. التعليق على أفعال بعض الحكام المعلنة ليس غيبة لأن ذكر الفاسق بما أعلن ليس غيبة. التحدث عن شخص مجهول بما فعل ليس غيبة ما دام مجهولًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73951
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73951
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي