هل يُعد التحدث مع النفس عن شخص أغضبك غيبة، وهل يترتب عليه ذنب؟ وكيف تكون التوبة إن كان كذلك؟ أم أن الغيبة تستوجب وجود أكثر من شخص في الحديث؟
الأصل في الانتقاص من الناس وذكر معايبهم - سواء باللسان أم بالقلب - أنه من مساوئ الأخلاق، ويحرم الظن السيء بالمسلم، ومهما خطر لك سوء بمسلم فادع له بالخير، ومهما عرفت هفوة مسلم فانصحه في السر. لكن إن كان الشتم في السر بوجه حق، كدفع ظلم ظالم أو اعتداء معتدٍ، فلا إثم فيه لقوله تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ)، وإن كان الأولى ترك السب والاشتغال بما يصلح القلب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24228