هل يُعد التحدث مع النفس عن شخص أغضبك غيبة، وهل يترتب عليه ذنب؟ وكيف تكون التوبة إن كان كذلك؟ أم أن الغيبة تستوجب وجود أكثر من شخص في الحديث؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في الانتقاص من الناس وذكر معايبهم - سواء باللسان أم بالقلب - أنه من مساوئ الأخلاق، ويحرم الظن السيء بالمسلم، ومهما خطر لك سوء بمسلم فادع له بالخير، ومهما عرفت هفوة مسلم فانصحه في السر. لكن إن كان الشتم في السر بوجه حق، كدفع ظلم ظالم أو اعتداء معتدٍ، فلا إثم فيه لقوله تعالى: (لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ)، وإن كان ترك السب والاشتغال بما يصلح القلب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي