العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي أن أتحدث عن شخص أفشى أمره بنفسه، مع اعتقاده أن ما فعله حسن، بينما أراه أنا سيئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة محرمة إلا لغرض شرعي، كالجرح والتعديل وبيان حال المجاهر بالفسق. فإذا جاهر شخص بفسقه جازت غيبته للتحذير منه، ولا تجوز غيبته لذمه بحجة أنه يظن فعله حسنًا. ويجب على المسلم مراقبة نفسه عند الكلام في الآخرين، فحتى الأسباب الظاهرة كغيرة الدين والغضب لله يمكن أن تكون مداخل للشيطان؛ كالعجب من المنكر، والرحمة، والغضب لله، التي قد تؤدي إلى الغيبة دون قصد. هذه الأمور الثلاثة خفية، والشيطان يجعل المرء يغتاب وهو يظن أنه على خير، والصحيح أنه لا يجوز ذكر اسم الشخص في هذه الحالات ما لم تكن هناك حاجة ضرورية لذكر الاسم، كبيان حال المجاهر بالفسق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150316
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي