متى يجوز الكلام عن المسلم في غيابه دون أن يُعد غيبة؟
الغيبة هي ذكر المسلم أخاه بما يكره من المثالب والمعايب، وهناك مواضع استثناها العلماء يجوز فيها ذكر المسلم بما يكره بناءً على المصلحة، ومن هذه المواضع: طلب الإنصاف من الظالم، وطلب الفتوى، وتحذير المسلمين من أهل الشر والريب، والاستشارة في مصاهرة إنسان أو مشاركته أو مجاورته، وذكر المجاهر بالفسق بما يجاهر به، والتعريف بالشخص إذا لم يقصد التنقص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24273