العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر حرامًا تحدث الشخص مع نفسه داخليًا بما لا يرضي شخصًا آخر، أو التحدث داخليًا عن ظالمٍ دون تحريك اللسان، وكيف يمكن التنفيس عن المشاكل دون الوقوع في الغيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث النفس معفو عنه ما لم يتكلم به الشخص أو يعمل به أو يعزم عزمًا جادًا، ويجوز للمظلوم التحدث عمن ظلمه لمن يستطيع رفع الظلم عنه، أو على سبيل القصاص، قال تعالى: "لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ". كما أن حديث الشخص مع الغير عن مشاكله لا حرج فيه ما خلا من المحرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148406
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي