هل الصفات السلبية كـ "الخباثة" و"اللؤم" فطرية أم مكتسبة، وهل يأثم من يصف أخاه بها، وماذا يفعل المسلم إذا نعت بها وأثرت فيه نفسيًا؟
يجب على المسلم أن يحفظ لسانه ويحذر من زلاته؛ لقوله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". ولا يجوز للمسلم اتهام أخيه بالخبث واللؤم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام". والمسلم يولد على الفطرة، ويكتسب الأخلاق الحميدة أو السيئة بالتعلم والبيئة، وعليه أن يدفع السيئة بالحسنة؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ"، وأن يتخلص من الوساوس بالاتصال بالله وصحبة الصالحين والاستعاذة من الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79269
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79269
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي